*قوة الردع تبعد شبح الحرب الموسعة عن لبنان!*
اما على جبهة لبنان، فقد كثفت المقاومة هجماتها، مقابل تراجع عمليات قصف العدو للقرى والبلدات، مثبتة بذلك معادلة ان قوة ردع تبعد شبح الحرب الموسعة عن لبنان، بحسب ما اكد مصدر قريب من حزب الله.
وشَنَّ مجاهدو المقاومة الإسلامية امس هجوماً جوياً بِسرب من المسيرات الإنقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في اييليت، مُستهدفين أماكن استقرار ضباطها وجنودها، وحققوا فيها إصابات مؤكدة. كما استهدفوا انتشاراً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع حدب يارين بالأسلحة الصاروخية، كما إنتشاراً آخر للجنود في محيط موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بِصاروخ بركان.
ومساء، استهدف حزب الله موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابةً مباشرة، فيما شن العدو الاسرائيلي غارة على بلدة بني حيان، وغارة على بلدة حولا - طريق بلدة مركبا واخرى على بلدة الخيام وعيتا الشعب.
وتوجه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مجلس عاشورائي في الأوزاعي الى "بعض الذين يتصدون ويطلقون تصريحات حول الحرب ونظرتهم إلى الحرب، ومحاولة إبعاد لبنان عن الحرب"، سائلا: "ما هي المصلحة الوطنية أن ينبري بعضهم فيطعن المقاومة في ظهرها، ويبدأ بإثارة الأسئلة التي لا وقت لها الآن، أو يطالب بإلغاء قدرة لبنان تحت ذرائع مختلفة ونحن في الميدان، ويبرر "لإسرائيل" ما تصنعه ويروج لعدم مواجهتها، ويطرح خيارات تعطل قدرة لبنان وقوة لبنان أثناء المواجهات والتضحيات، فنسألهم ما هي المصلحة الوطنية في ذلك؟! وأنتم تعلمون أنكم بذلك تزيدوننا تصميماً وعزيمة، وتدعوننا إلى المزيد من الاحتياط لننتبه لكم في ألا تطعنوا في ظهورنا".


